يا كامل
الزين
لاهب نود الهوى ينزاح غربالي
يهتاض بي الكيف وبيوتي ارتبهـا
نسناس لا من تنسم صغت الأمثالي
قيفان من ظامري محدٍ يعذربهـا
أرقى بها فوق رجمٍ نايفٍ عالي
على الجزيلات فكري دوم يندبها
وين الذي كل وقتٍ شوفه يهنالي
انا أشهد انه جزيلاتي يسببها
حاز الحسن جملته من أول وتالي
وطبوع الأشراف بين الناس فازبها
امعرب الساس صافي العم والخالي
من لابةٍ ما يضام اللي يجيربها
ماله شبيهٍ بوسط الروح نزالي
يوم الغلا مزنة هلت سحايبها
غالي على كل شخصٍ بالحشا غالي
طماع ومحبتي للغيـر يسلبها
من فوق عرش الغلا بالقلب متعالي
هو طبّ للنفس لا زادت مصايبها
يا كامل الزين عندك جيت سئالي
طالبك أنا الروح ياروحي تروف ابها
ادري حلاياك ما يخفيها ذا الشـالي
أشعة الشمس صعب الكفّ يحجبها
لامن تبسمت ناض البرق شعالي
بشفاتك اللي حليـاتٍ صبايبها
ولامن وطيت الثرى أحييت اللا محالي
تخضر الدروب وتستبشر ترايبها
ولاصرت بجنوب نورك شيف بشمالي
والدار في طلتك تبرد لهايبها
يا جعل من إرثك في عز لا زالي
وياحيها لابةٍ أنتوا نجايبها
ياملهم إحساس فكري وجوهر أقوالي
زولك فلا غاب في روحي مصاحبها
من غبت والقلب عن ذكرك فلا سالي
يا من تساوي غلا عيون ٍ اشوف بها
هبت نسانيس نوّدٍ هيض أقوالي
قلت أبدع القاف وابياتي ارتبها